Encyclopedia of education and training Logo Encyclopedia of education and training Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات الموسوعة
  • الإلقاء

  • التعلم السريع

  • الكوتشينغ

  • التعليم عن بعد

  • تقديم الاستشارات

  • نظريات التعلّم

  • تصميم النظام التدريبي ISD

  • تصميم الدورات التدريبية

  • تعليم وتدريب

  • كتب وأبحاث

  • تعليم الكبار

  • إدارة التدريب

  1. المزيـد
  2. >
  3. أخرى
  4. >
  5. تعليم وتدريب

ثورة التدريب المدعوم بالذكاء الاصطناعي في عام 2026

ثورة التدريب المدعوم بالذكاء الاصطناعي في عام 2026
تدريب تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي
المؤلف
Author Photo فريق العمل
آخر تحديث: 15/02/2026
clock icon 5 دقيقة تعليم وتدريب
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

لم تعد الموارد البشرية تُعنى بإدارة الأفراد فحسب، بل أصبحت اليوم تستخدم التكنولوجيا لتحسين برامج التدريب، والتطوير، وتعزيز اندماج القوى العاملة. يبحث المقال في أحدث الاتجاهات، والإحصاءات، والاستراتيجيات التي تتحكم بالعلاقة بين الموارد البشرية والتكنولوجيا في المرحلة المقبلة.

المؤلف
Author Photo فريق العمل
آخر تحديث: 15/02/2026
clock icon 5 دقيقة تعليم وتدريب
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

تغير طبيعة عمل فِرَق الموارد البشرية

تشهد أقسام الموارد البشرية تحولات جذريةً يُذكَر من أبرزها إنجاز الأعمال الإدارية بواسطة المنصات الرقمية وتوفير مقدار كبير من الوقت، وقد حدث هذا التحول لأسباب عدة، منها:

  • تنامي العمل عن بُعد ونظام الدوام الهجين.
  • ارتفاع مستوى توقعات الموظفين.
  • الحاجة إلى رفع مهارات العاملين على نطاق واسع.
  • اتخاذ القرارات بناءً على البيانات.

كانت فِرَق الموارد البشرية تخصص ما يصل إلى 57% من وقتها للمهام الإدارية بدلاً من العمل الاستراتيجي، وتثبت هذه الإحصائية أنَّ اعتماد التكنولوجيا لم يعد خياراً، بل ضرورة.

ومع ذلك، تواجه عديدٌ من المؤسسات صعوبة في استخدام التكنولوجيا بفعالية ضمن عمليات الموارد البشرية الخاصة بها.

المكونات الأساسية لتكنولوجيا الموارد البشرية في مجال التدريب

في ما يلي، 4 مكونات أساسية في :

1. "أنظمة إدارة التعلم" (LMS)

كشفت شركة "ديل" (Deel) أنَّ 96% من الشركات المتوسطة والكبيرة تستخدم أنظمة إدارة التعلم في برامجها التدريبية، كما اعتمدت 81% من الشركات الصغيرة هذه الأنظمة فعلياً.

في ما يلي، 4 ميزات توفرها أنظمة إدارة التعلم لقسم الموارد البشرية:

  • إنشاء مسارات تدريبية مخصصة لكل موظف.
  • متابعة معدلات الإنجاز وتقييم الأداء.
  • تقديم تجربة تعلم موحدة بواسطة المنصات المختلفة.
  • توسيع نطاق التدريب ليشمل المؤسسة بأكملها.

لا تقتصر استخدامات أنظمة إدارة التعلم على تخزين الدورات التدريبية، بل إنها تشمل توجيه عمليات تطوير الموظفين ودعم نموهم المهني.

2. الذكاء الاصطناعي والأتمتة

يُحدِث الذكاء الاصطناعي تحول جذري في طريقة تدريب الموظفين داخل المؤسسات، فبدلاً من الدورات العامة الموحدة، تخصص أنظمة الذكاء الاصطناعي المحتوى وفقاً لاحتياجات كل موظف ونمط تعلمه، وهي تزيد الإنتاجية بنسبة تزيد عن 50%.

وبحسب تقرير صادر عن "جمعية إدارة الموارد البشرية" (SHRM)، تستخدم الشركات الذكاء الاصطناعي في التدريب على النحو الآتي:

  • تستخدم 49% من المؤسسات الذكاء الاصطناعي لإنشاء محتوى تدريبي مخصص.
  • تستخدم 45% من المؤسسات الذكاء الاصطناعي لمتابعة التقدم في التدريب.
  • تستخدم 19% من المؤسسات الذكاء الاصطناعي لتحديد ثغرات المهارات.

ونذكر من أبرز الأمثلة مشروع "ديلويت 120" (Deloitte 120) الذي تبلغ قيمته 1.4 مليار دولار، وهو مبادرة تعتمد على تخصيص تجارب التعلم باستخدام الذكاء الاصطناعي.

ويقول مدير التعلم في الشركة، "أنتوني ستيفان" (Anthony Stephan)، إنَّ هذا المشروع "يغير طريقة اكتساب المهارات الجديدة وتطوير المسيرة المهنية".

كما يساهم الذكاء الاصطناعي في تسهيل الأعمال الإدارية، فالشركات التي تستخدم أنظمة مؤتمتة لتأهيل الموظفين الجدد تقلص زمن الوصول إلى الإنتاجية المطلوبة بنسبة تصل إلى 80%، ووفقاً لتقارير "فوكس" (FOLKS)، فإنَّ أتمتة مهام التأهيل ترفع معدل الاحتفاظ بالموظفين الجدد بنسبة 16%.

3. تحليلات البيانات

اعتمد تقييم نتائج التدريب في الماضي على التخمين، لكنَّ التحليلات المتقدمة غيرت هذه المنهجية تماماً، فالتكنولوجيا الحديثة في إدارة الموارد البشرية أصبحت تتيح معرفة المعلومات التالية:

  • مستوى تفاعل الموظفين مع البرامج التدريبية.
  • معدل ترسيخ المعلومات على الأمد الطويل.
  • العلاقة بين التدريب والأداء الوظيفي.
  • توقُّع المهارات التي ستحتاج إليها المؤسسة مستقبلاً.

تمكِّن هذه الأدوات مديري الموارد البشرية من إثبات العائد على الاستثمار في التدريب بوضوح بناءً على البيانات.

4. التقنيات الناشئة

تفتح تكنولوجيا "الواقع الافتراضي" (VR)، و"الواقع المعزز" (AR)، و"الميتافيرس" (metaverse) آفاقاً جديدة للتدريب، فهي تتيح إنشاء بيئات تعلم غامر تعزز القدرة على ترسيخ المعلومات المكتسبة، كما يُستخدَم الواقع الافتراضي في مجالات التدريب عالية الخطورة مثل الإجراءات الطبية وتشغيل المعدات من خلال توفير بيئة آمنة للممارسة والتجريب دون أية مخاطر.

تمثّل هذه التكنولوجيا الجيل القادم من التعلم المؤسسي الذي يجمع بين التجربة، والتفاعل، والأمان.

المكونات الأساسية لتكنولوجيا الموارد البشرية في مجال التدريب

فوائد دمج التكنولوجيا في تدريب الموارد البشرية

يوفر التدريب المدعوم بالتكنولوجيا مزايا عديدة، وقد أثبتت المؤسسات التي تعتمد هذه الحلول تحقيق نتائج ملموسة، من أبرزها:

1. تسريع عملية تأهيل الموظفين الجدد

تقلص الأتمتة مدة تأهيل الموظفين الجدد بنسبة 60-80%؛ فيبلغ الموظف الجديد الإنتاجية المطلوبة في وقت أقصر، مما يتيح لفِرَق الموارد البشرية التركيز على المهام الاستراتيجية القيِّمة.

2. تحسين معدلات اندماج الموظفين والاحتفاظ بالعمالة

يزداد اندماج الموظفين وتفاعلهم مع التدريب عندما يكون مخصصاً ومتاحاً بسهولة، مما يرفع معدلات الاحتفاظ بالموظفين، وخاصة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عملهم.

3. توافق التدريب مع أهداف المؤسسة

تساعد التكنولوجيا في تخصيص التدريب للاحتياجات الفعلية ضمن المؤسسة، فبدلاً من البرامج العامة، تُصمَّم مسارات تعلم تدعم الأهداف الاستراتيجية للشركة.

4. توحيد جودة التدريب

بالنسبة للشركات التي تطبق نظام العمل عن بُعد، تضمن التكنولوجيا توحيد جودة التدريب، وهذا ضروري خصوصاً في برامج التدريب على الامتثال لتجنب المخاطر التشغيلية والقانونية.

تطبيق تكنولوجيا الموارد البشرية بفعالية

في ما يلي، 4 خطوات لتطبيق تكنولوجيا الموارد البشرية بفعالية:

1. تقييم العمليات الحالية

قبل إدخال التكنولوجيا الجديدة، راجع نظام التدريب القائم من خلال طرح أسئلة أساسية، مثل:

  • ما المشكلات الموجودة في برامج التدريب الحالية؟
  • ما المهام اليدوية التي تستهلك أكبر قدر من الوقت؟
  • في أية مراحل يواجه الموظفون صعوبةً أثناء التدريب؟
  • كيف تقيِّم فعالية التدريب حالياً؟

يساعد هذا التقييم في تحديد أولويات التحسين ووضع خطة تطوير عملية وفعالة.

2. اختيار التكنولوجيا المناسبة

مع كثرة الخيارات المتاحة في مجال تكنولوجيا الموارد البشرية، يصبح الاختيار الدقيق أمراً بالغ الأهمية، ولتحقيق أفضل النتائج، طبق الخطوات التالية:

  • اختيار أدوات تتكامل بسهولة مع الأنظمة القائمة.
  • التحقق من فعالية عمليات تحليل بيانات.
  • تقييم سهولة الاستخدام والتعلم.
  • تقييم جودة الدعم الذي يقدمه المورِّد.
  • التفكير في احتياجات النمو المستقبلي.

3. وضع خطة تنفيذ استراتيجية

في ما يلي، 6 خطوات تضمن نجاح خطة التنفيذ:

  • تجريب الأداة التكنولوجية في قسم واحد أولاً.
  • جمع التغذية الراجعة من المستخدمين.
  • تدريب الموظفين على استخدام النظام الجديد.
  • وضع خطة تواصل واضحة لشرح الأهداف والفوائد.
  • تحديد مؤشرات دقيقة لتقييم النجاح.
  • التنفيذ على مراحل متتابعة.

تبين أنَّ فشل تطبيق أنظمة الموارد البشرية ينجم غالباً عن سوء التخطيط والإدارة، ونادراً ما يحدث بسبب تدني جودة الأدوات التكنولوجية.

4. التقييم والتحسين المستمر

بعد التطبيق، يجب التركيز على التحسين المتواصل من خلال:

  • تحليل بيانات الاستخدام دورياً.
  • مقارنة الأداء قبل وبعد التطبيق.
  • معالجة عوائق اعتماد النظام.
  • متابعة التحديثات الدورية للمنصة.
  • تحسين المحتوى بناءً على النتائج والملاحظات.

لا يُعد تطبيق التكنولوجيا مشروعاً يُنجَز مرةً واحدة، بل هو عملية مستمرة تتطلب التطوير، والتقييم، والتعديل دورياً.

تطبيق تكنولوجيا الموارد البشرية بفعالية

دراسات الحالة ووجهات نظر الخبراء

التعلم المدعوم بالذكاء الاصطناعي في شركة "ديلويت"

يستخدم مشرع "ديلويت 120" الذكاء الاصطناعي لتحليل أنماط التعلم وإنشاء تجارب تدريبية مخصصة لكل موظف، وأظهرت النتائج الأولية تحسُّن مستوى اندماج الموظفين وقدرتهم على ترسيخ المعلومات المكتسبة.

إقرأ أيضاً: 10 برامج مجانية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء برنامج تدريب احترافي

النهج المعتمد على البيانات في "بي سي دبليو" (PwC)

تعتمد شركة "بي سي دبليو" على على التحليلات المتقدمة لتقييم نتائج التدريب؛ إذ ثمة اهتمام متزايد بإظهار قيمة التدريب من خلال البيانات. يقدم هذا النهج أدلة واضحة تثبت جدوى الاستثمار في التدريب.

المستقبل المتوقع لتكنولوجيا الموارد البشرية والتدريب

في ما يلي، أبرز الاتجاهات المتوقعة في المرحلة المقبلة:

  • مساعد تعلّم شخصي مدعوم بالذكاء الاصطناعي: قريباً سيُخصَّص لكل موظف مساعد تعلم ذكي، يقترح مصادر، ويجيب عن الأسئلة، ويقدم التدريب عند الحاجة.
  • التعلم بواسطة أدوات العمل اليومية: سيُدمَج التعلم ضمن الأدوات التي يستخدمها الموظفون يومياً، مما يجعل تطوير المهارات جزءاً طبيعياً من سير العمل اليومي.
  • استمرار أهمية التفاعل البشري: ستُحدِث التكنولوجيا نقلة نوعية في العمليات، ولكن سيبقى التوجيه البشري ضروري ويستحيل الاستغناء عنه.

ستوظف المؤسسات المميزة التكنولوجيا في المهام الروتينية، بينما يركز المدربون البشريون على التوجيه والإرشاد.

إقرأ أيضاً: فن وعلم تقييم فعالية التدريب: أحدث التوجهات

في الختام

توفر تكنولوجيا الموارد البشرية فرصاً هائلة للنمو المؤسسي، ومن خلال استخدام الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، ومنصات التعلم المتقدمة، تنجز فِرَق الموارد البشرية المهام التالية:

  • تقديم تدريب تفاعلي.
  • تقليص الأعمال الإدارية اليدوية.
  • توفير معلومات مستندة إلى البيانات.
  • تصميم التدريب بناءً على الأهداف التجارية.

تؤكد الإحصاءات أنَّ الشركات التي تستخدم هذه التكنولوجيا تحقق نتائج عملية، ولنجاح التنفيذ، يتطلب الأمر التخطيط، وإدارة التغيير، والالتزام بالتحسين المستمر.

لذا، ابدأ بتقييم عمليات التدريب الحالية لديك، وابحث عن الحلول التي تناسب احتياجات مؤسستك؛ إذ يعتمد مستقبل الموارد البشرية على الذكاء الاصطناعي، والتخصيص، والدمج في تجربة الموظف.

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع موسوعة التعليم والتدريب

أضف تعليقاً

Loading...

مقالات مرتبطة

Article image

دور الذكاء الاصطناعي في تحسين التدريب

Article image

تصميم التدريب الشامل: تلبية احتياجات المتعلمين المتنوعين في 2025

Article image

9 توجهات للتعلم والتطوير

Loading...

.........
.........

مجالات الموسوعة

> أحدث المقالات > الإلقاء > التعلم السريع > التعليم عن بُعد > الكوتشينغ > تقديم الاستشارات > الاستشارات > الخبراء

نحن ندعم

> منحة غيّر

خدمات وتواصل

> أعلن معنا > التسجيل في الموسوعة > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا
facebook icon twitter icon
حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
© 2026 Edutrapedia